أدى أهالي حلب، اليوم، أول صلاة جمعة في الجامع الأموي الكبير بالمدينة القديمة، بعد إعادة افتتاحه رسمياً أمس الخميس، عقب استكمال أعمال الترميم والتأهيل.
وعبّر عدد من المواطنين في تصريحات لـ سانا عن مشاعر الفرح والتأثر بعودة الجامع إلى استقبال المصلين بعد سنوات من الانقطاع، مستذكرين الشهداء والذكريات التي ارتبطت بالمكان.
وعبّر المواطن يوسف الزين في تصريح لـ سانا، عن فرحته بالعودة إلى الجامع بعد سنوات من الغياب، مشيراً إلى أن خطبة الجمعة استحضرت ذكرى الشهداء الذين تمنّى أن يكونوا حاضرين معه في هذه اللحظة.
بينما أوضح عبد الرزاق حاج مصطفى القادم من مدينة تل رفعت، أن أداء الصلاة في الجامع شكّل مناسبة استثنائية بالنسبة إليه، حيث امتزجت مشاعره بين الحزن على الشهداء والفرح بعودة الجامع وافتتاحه أمام المصلين.
بدوره، أكد ياسر الأحمد ومازن سمان، أن عودة الجامع إلى استقبال المصلين تمثل لحظة يصعب وصف مشاعرها، وأعربا عن أملهما في أن تعم أجواء الفرح كل أنحاء سوريا.
واستذكر محمود حريري أياماً أمضاها في الجامع خلال شهر رمضان قبل خروجه من المكان، معبّراً عن سعادته بعودته إلى الصلاة فيه، ومشيراً إلى أن هذه المناسبة أعادت إليه ذكريات ارتبطت بالمكان وبأحداث عاشها خلال السنوات الماضية.
بدورها أشارت سميحة قصير من أهالي حلب، إلى أنها عادت إلى الجامع بعد نحو 14 عاماً، مستذكرة ما قدمته العائلات من تضحيات خلال السنوات الماضية، بينما اعتبر علي ذياب القادم من دير الزور والمقيم في حلب، عودة الجامع لاستقبال المصلين مناسبة تحمل دلالات دينية ومعنوية لأهالي المدينة.
ويُعد الجامع الأموي الكبير من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في حلب القديمة، وقد أعادت أعمال الترميم والتأهيل التي استُكملت مؤخراً فتح أبوابه أمام المصلين، بعد الأضرار التي لحقت به خلال سنوات الحرب. وشهد الجامع في آذار 2025 إقامة أول صلاة تراويح عقب إنجاز المرحلة الأولى من أعمال الترميم، قبل استكمال أعمال التأهيل وإعادة افتتاحه رسمياً في 8 تشرين الأول الجاري، بما يعيد إليه دوره الديني والعلمي ومكانته في حياة المدينة القديمة.





سانا













