أطلق مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، اليوم الأربعاء، فعاليات المرحلة التدريبية السادسة من برنامج «نشامى – الفوج الرابع»، بعنوان «التمكين السياسي»، وذلك في بيت شباب عمّان، بمشاركة 29 شابًا وشابة يمثلون مختلف محافظات المملكة.
وتأتي المرحلة السادسة ضمن مسار تدريبي متكامل يهدف إلى تعزيز وعي الشباب الأردني بمسارات التحديث السياسي والتشريعات الناظمة للحياة العامة، وتمكينهم من أدوات المشاركة والتأثير، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي.
واستهلت فعاليات المرحلة بمحور التحديث السياسي، الذي تناول أبرز محطات مسار الإصلاح، والأوراق النقاشية الملكية، وأعمال اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ومخرجاتها، والتعديلات الدستورية لعام 2022، وصولًا إلى مسار الانتقال نحو الحكومات البرلمانية الحزبية ودور الهيئة المستقلة للانتخاب في منظومة التحديث السياسي.
كما تضمنت فعاليات اليوم الأول ورشة عمل بعنوان «فرص وتحديات التحديث السياسي من منظور الشباب»، ناقشت واقع المشاركة الشبابية والفرص والتحديات المرتبطة بدور الشباب في مسار التحديث السياسي.
وتتواصل فعاليات المرحلة خلال الأيام المقبلة، من خلال محاور تتناول التشريعات الناظمة للمشاركة السياسية، والإدارة المحلية واللامركزية، ومشاركة الشباب الأردني في الحياة السياسية.
ويتناول محور التشريعات قانون الانتخاب وقانون الأحزاب السياسية، وأبرز الأحكام المتعلقة بالمشاركة السياسية والترشح والقوائم والتمثيل الحزبي، إلى جانب قراءة تطبيقية في تجربة انتخابات عام 2024 وتطبيق عملي يحاكي تشكيل قائمة حزبية.
كما يتناول محور الإدارة المحلية واللامركزية مفهوم الإدارة المحلية وتطورها في الأردن، وتشكيل المجالس البلدية ومجالس المحافظات وصلاحياتها، إلى جانب محاكاة لمجلس بلدي تتناول أولويات المجتمع المحلي والموازنة ودور الشباب في المساءلة والمشاركة المحلية.
وتختتم المرحلة بمحور مشاركة الشباب في الحياة السياسية، من خلال مناقشة الفرص والتحديات وأدوات التأثير والمشاركة، وفي مقدمتها كسب التأييد والمبادرات الشبابية والإعلام الرقمي، إلى جانب إعداد خطط لمبادرات شبابية وعرض مخرجاتها وتوصياتها.
ويأتي برنامج «نشامى» ضمن جهود وزارة الشباب، ممثلةً بمركز إعداد القيادات الشبابية، في بناء قدرات الشباب وتأهيلهم للاضطلاع بأدوار قيادية ومجتمعية فاعلة، من خلال مسار تدريبي يجمع بين المعرفة والتطبيق، ويعزز مهارات الحوار والقيادة وصناعة المبادرات والمشاركة في الحياة العامة، بما يسهم في إعداد جيل من الشباب القادر على إحداث أثر إيجابي ومستدام في مجتمعاته.









