أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، أن الذكرى الـ59 لنكسة الخامس من حزيران 1967م، تأتي هذا العام في ظل مرحلة هي الأخطر بتاريخ المنطقة، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مخططاته التوسعية والاستيطانية والتهجيرية، وتصعيد عدوانه غير المسبوق بحق الشعب الفلسطيني، لتصفية القضية الفلسطينية وفرض واقع استعماري بالقوة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وجدد التأكيد على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لن يكون ممكنًا في ظل استمرار الاحتلال، وأن السلام العادل والشامل يبدأ بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لعام 2002م، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف.
وقال، إن الاحتلال لم يكتفِ بمواصلة حرب الإبادة والتجويع والتدمير في قطاع غزة حتى بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بل يواصل عدوانه بالتوازي مع تسريع مخططات الضم والاستيطان وتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية ومدينة القدس، وتكريس نظام الفصل العنصري، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وهو امتداد مباشر للمشروع الاحتلالي الذي بدأ عام 1967 بأدوات أكثر تطرفًا وعدوانية تستهدف تصفية الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض بالقوة.
ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية واتخاذ إجراءات فورية وملموسة لوقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي، وإنهاء احتلاله غير القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية لهم، ووقف الأنشطة الاستيطانية كافة.
--(بترا)






