الدكتورة لارا حداد
أتقدم بأسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى الأسرة الهاشمية الكريمة، وإلى أبناء الشعب الأردني العزيز كافة.
في هذا اليوم الوطني المجيد، نستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنٍ شامخٍ بعزيمته، راسخٍ بقيادته الحكيمة، ومزدهرٍ بجهود أبنائه المخلصين الذين صنعوا من التحديات إنجازات، ومن الصحراء حضارة، ومن الوحدة قوةً رفعت راية الأردن عاليًا بين الأمم.
ثمانون عامًا والأردن يكتب قصة وطنٍ لا ينحني، وطنٍ بقيت رايته خفاقة بالعزة والكرامة، يجمع بين أصالة التاريخ وعظمة الحاضر وطموح المستقبل. فالاستقلال لم يكن مجرد ذكرى وطنية، بل قصة مجدٍ تربط سيد البلاد بالمواطن الأردني، وتجسد معاني الولاء والانتماء والمحبة التي ترسخت في وجدان الأردنيين عبر السنين.
وفي كل عام، وتحديدًا في الخامس والعشرين من أيار، يُجدد الأردنيون العهد والوفاء للوطن وقيادته الهاشمية، فترتفع الرايات، وتزدان البيوت والشوارع، وتخفق القلوب قبل الأعلام فخرًا واعتزازًا. فهذا اليوم ليس مجرد مناسبة وطنية، بل محطة عزٍّ وفخر نقف فيها جميعًا لنردد بصوتٍ واحد: نحن معك يا أردن، ومع قيادتنا الهاشمية، نجدد العهد والوفاء بمحبة لا حدود لها.
من الشمال إلى الجنوب، ومن القرى إلى المدن، ومن حاراتنا وشوارعنا إلى كل بيتٍ يرفرف فوقه العلم الأردني، تتجلى فرحة الاستقلال في وجوه الجميع؛ في ضحكة طفلٍ يرتدي زيّ الجيش بكل فخر، وفي نبض قلب كل أردني يحمل حب الوطن والانتماء في وجدانه. فهذه ليست مجرد ذكرى، بل حكاية وطن نعيشها بكل فخر، ولكل واحدٍ منا فيها سطرٌ من العطاء والانتماء.
ثمانون عامًا مضت منذ أن أعلن الأردن استقلاله الحر، ومنذ ذلك اليوم وهو يمضي بخطى ثابتة نحو المجد والبناء، رغم كل التحديات والظروف، لكنه بقي قويًا صامدًا، بعزة شعبه، وحكمة قيادته الهاشمية، وإرادة أبنائه المخلصين.
واليوم، الأردن ليس مجرد وطن، بل قصة تعبٍ وصبرٍ وعطاء، نراها في كل أردني شريف؛ في المعلم الذي يزرع العلم رغم التحديات، وفي الأم التي تغرس في أبنائها قيم الانتماء والوفاء، وفي كل يدٍ تبني، وكل قلبٍ ينبض حبًا لهذا التراب الطاهر.
وفي عيد الاستقلال الثمانين، نحتفل بأرض البترا الخالدة، وعزة عمّان، وسحر وادي رم، وصمود قلعة صلاح الدين الأيوبي الشامخة على قمة جبل عوف في عجلون، ومن قلعة التاريخ الكرك الأبية، وبقلوب الأردنيين التي لم تعرف إلا الوفاء والإخلاص والانتماء لهذا الوطن الغالي.
نسأل الله أن يحفظ الأردن، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يبقى وطننا شامخًا عزيزًا تحت الراية الهاشمية الخفاقة، مزدهرًا بقيادته الحكيمة وسواعد أبنائه الأوفياء.
كل عام والأردن، قيادةً وشعبًا، بألف خير
عاش الأردن حرًا أبيًا مستقلًا
وحمى الله الوطن وقيادته الهاشمية.
الإعلامية الدكتورة لارا حداد تكتب بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين
الإثنين - am 01:38 | 2026-05-25
22 الإعلامي -






